مكافأة لابحاثهم حول الايدز والسرطان

اذهب الى الأسفل

مكافأة لابحاثهم حول الايدز والسرطان

مُساهمة  الحب الاخير في الإثنين أكتوبر 06, 2008 11:54 am

ستوكهولم (ا ف ب) - منحت جائزة نوبل للطب الاثنين للفرنسيين فرنسواز باري سنوسي ولوك مونتانيه والالماني هارالد تسور هاوسن مكافأة لابحاثهم حول اثنين من ابرز امراض العصر الحديث: الايدز وسرطان عنق الرحم.

واعلنت لجنة نوبل في ستوكهولم الاثنين منح جائزة نوبل للطب الى العالمين الفرنسيين لاكتشافهما فيروس "اتش آي في" المسبب لمرض الايدز الذي ادى الى وفاة 25 مليون شخص عبر العالم.

وفي ابحاث منفصلة اكتشف العالم الالماني الفيروس المسؤول عن سرطان عنق الرحم الذي تصاب به سنويا حوالى نصف مليون امرأة في العالم.

وقالت لجنة نوبل في بيان ان الاكتشاف الذي قامت به باري سنوسي (61 عاما) والبروفسور مونتانييه (76 عاما) "كان اساسيا في الفهم الحالي لبيولوجيا هذا المرض وفي علاجه".

لكن اللجنة لم تذكر اسم البروفسور الاميركي روبرت غالو الذي يعتبر عموما مكتشف الفيروس مع لوك مونتانييه.

وقد ظهر مرض الايدز العام 1981 وتطور الجدل بين هذين العالمين حول هوية مكتشف الفيروس الى خلاف بين واشنطن وباريس.

من جانب اخر اكتشف تسور هاوسن (72 عاما) سبب سرطان الرحم وهو فيروس "بابيومافيروس" (في بي ايتش) ثاني اكثر انواع السرطان انتشارا لدى النساء.

وجاء في بيان لجنة نوبل انه "خلافا للافكار التي كانت سائدة في السبعينات طرح هارالد تسور هاوسن دور +بابيومافيروس+ بشكل لا يقبل الجدل كمسبب لسرطان الرحم".

وقد نجحت باري-سنوسي استاذة علم الفيروسات في معهد باستور ولوك مونتانييه استاذ علم الفيروسات في جامعة باريس اعتبارا من العام 1984 في عزل الفيروس البشري الجديد المعروف اليوم باسم "اتش آي في" المسبب للايدز.

وقالت لجنة نوبل ان "اهمية اعمالهما يجب ان تؤخذ في الاعتبار في اطار المرض الحاضر دائما في العالم والذي يصيب حوالى 1% من الناس".

واضافت اللجنة ان "نجاح علاج المضادات للفيروس اتاح اطالة حياة اشخاص يحملون الفيروس في معدل حياة اصبح يشبه اليوم معدل حياة الاشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة".

ويقدر حاليا عدد الاشخاص الايجابيي المصل في العالم بحوالى 33 مليون شخص.

وفي 20 ايار/مايو 1983 وفي مقال نشرته مجلة "ساينس" الاميركية وصف فريق من اطباء وباحثي معهد باستور (باريس) برئاسة البروفسور لوك مونتانييه فيروسا جديدا مختلفا عن الفيروسات التي كانت معروفة حتى الان ويشتبه في انه مسؤول عن مرض الايدز.

وفي ردود الفعل عبر تسور هاوسن عن "سعادته الكبرى ومفاجأته" اثر اعلان منحه الجائزة.

وقال في مؤتمر صحافي قصير متلفز في برلين "هذه الجائزة تعني الكثير لي لانه من جهة قطاع اصبح يحظى باهتمام متزايد في الابحاث حول السرطان ومن جهة اخرى انه شرف لمركز الابحاث حول السرطان والمؤسسات التي كنت اعمل لديها سابقا".

واضاف تسور هاوسن المدير السابق للمركز الالماني لابحاث السرطان "انها ايضا اعتراف بنوعية عمل مساعدي الذين التزموا بشكل رائع في هذا المجال والذين ساهموا كثيرا في التوصل الى هذه النتيجة".

من جهته قال لوك مونتانييه انه يهدي الجائزة "لكل مرضى الايدز" واعلن عن احتمال التوصل الى لقاح علاجي للمرض بحلول اربع سنوات وذلك على هامش مؤتمر دولي في ابيدجان.

وقال لوكالة فرانس برس "اعتقد ان رد فعلي الاول هو التفكير بكل مرضى الايدز وكل الذين لا يزالون على قيد الحياة ويصارعون المرض".

وتابع "انني لا ازال الى جانبهم وعلى الباحثين مواصلة العمل لانه لم يتم القضاء على المرض انه موجود هنا في افريقيا وبالتالي فان المعركة مستمرة".

واضاف "ان عملي في الابحاث يتركز حاليا على ايجاد علاجات مكملة تتيح معالجة المصابين في وقت قصير وبالتالي شفاءهم اي ان يتمكن نظامهم المناعي من السيطرة على الاصابة".

واوضح ان هذا العلاج "قد يصبح ممكنا بفضل لقاح علاجي وليس لقاح وقائي" وقد تنشر نتائجه بحلول "ثلاث الى اربع سنوات".

من جهتها قالت باري-سنوسي لاذاعة "فرانس-انفو" هاتفيا من كمبوديا انها لم تكن تتخيل ان تحصل في احد الايام على هذه الجائزة.

وقالت "يجب ان اعترف انني لم احلم للحظة بسماع مثل هذا النبأ" مضيفة "لست من نوع الاشخاص الذين يحبون ان يكونوا تحت الاضواء".

واضافت "اعتقد انني اديت قسطي" من المهمة.

وفي باريس وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "احر تهانيه" للفائزين الثلاثة بجائزة نوبل للطب.

وجاء في بيان صادر عن قصر الاليزيه ان "رئيس الجمهورية يوجه باسمه وباسم الامة احر تهانيه للفائزين بهذه الجائزة ولمعهدي باستور وانسيرم" المعهد الوطني للصحة والابحاث الطبية.

وذكر الرئيس الفرنسي بانها "أول جائزة نوبل للطب تمنح لفريق فرنسي منذ تلك التي منحت للبروفسور جان دوسيه عام 1980".

كما وجه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون رسالة تهنئة الى الفائزين "مؤكدا على اهمية اعمالهما منذ اكتشاف فيروس الايدز الذي اتاح فهم المرض وفتح اول مجالات العلاج".

والسنة الماضية كوفئ الاميركيان ماريو كابيتشي واوليفر سيمثيز والبريطاني مارتن ايفانز لاكتشافهم طريقة التلاعب بالمكونات الوراثية (الجينية) والخلايا الجذعية الجنينية في الفئران بهدف توليد فئران تحمل امراضا تصيب البشر.

وقالت لجنة نوبل السنة الماضية انهم نجحوا من خلال ابحاثهم على الخلايا الجذعية الجنينية من توليد "فئران معدلة وراثيا" لاغراض البحث العلمي في مجالات علاجية مثل السرطان ومرض الزهايمر وباركنسون.

وتمنح جائزة الفيزياء الثلاثاء وجائزة الكيمياء الاربعاء تليها جائزة الادب الخميس وثم السلام الجمعة. والاثنين المقبل تمنح جائزة نوبل للاقتصاد.

ويتسلم الفائزون بنوبل الطب في العاشر من كانون الاول/ديسمبر من ملك السويد ميدالية ذهبية ودبلوما بالاضافة الى تقاسم الجائزة المالية حيث ينال الباحث الالماني نصف قيمة الجائزة البالغة عشرة ملايين كورون سويدي (1,02 مليون يورو) ويتقاسم الباحثان الفرنسيان النصف الثاني

الحب الاخير
Admin

المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى